اعدته: أمنية الجمل
الاسم: طارق حسن عامر
المؤهل:حاصل على بكالوريوس في الاقتصاد والإدارة من “الجامعة الأمريكية في القاهرة”.
المناصب التي تولاها:
شغل منصب رئيس مجلس إدارة “البنك الأهلي المصري” بين 2008 و2013، وكان نائب محافظ “البنك المركزي المصري” بين 2003 و2008، في مصر، كما تولى منصب نائب رئيس “بنك مصر” عام 2002 لمدة عام واحد، كما عمل في “بنك أوف أمريكا” و”سيتي بنك” الأمريكيين فضلاً عن توليه رئاسة اتحاد بنوك مصر في عام 2011 وقيادته لمجموعة من المبادرات التي ساهمت في تحسين أداء الاتحاد وتطوير دوره في القطاع المصرفي.
تولى طارق عامر منصب محافظ البنك المركزي المصري في 27 نوفمبر 2015، وحاز منذ توليه المنصب على العديد من الجوائز الدولية بعد أن تمكن من القضاء على السوق الموازية للعملة التى كادت أن تعصف بالاقتصاد المصري قبل توليه المسؤولية ونجاحه في بناء احتياطي النقد الأجنبي من جديد ليصل إلى أعلى مستوياته عند 44.352 مليار دولار في يونيو الماضي.
وشهدت مؤشرات البنوك المصرية طفره في عهده، كما شهدت إطلاق العديد من المبادرات لدعم معدلات النمو الاقتصادي لعل أبرزها مبادرة المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتمويل الشركات متناهية الصغر، ومبادرة التمويل العقاري وغيرها.
الجوائز:
في 2017 فاز طارق عامر، بلقب أفضل محافظ لعام 2017، فى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، من صحيفة “جلوبال ماركتس” الصادرة عن الاجتماع السنوى للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي.
وفي عام 2019 أقتنص عامر جائزة المصرفي الإفريقي السنوية كأفضل محافظ للبنوك المركزية الإفريقية لعام 2019.
نجاح طارق عامر في البنك المركزي لم يكن من قبيل الصدفه فكان للخبرة التى اكتسبها من عمله بكبرى البنوك العالمية لمدة تزيد عن 15 عاما من خلال وجوده فى بنك “أوف أمريكا” و”سيتى بنك” دور مهم فى تشكيل ثقافته المصرفية المتقدمة، وتحصينه بمجموعة من الأفكار الحديثة، التى ثبت نجاحها فى العديد من التجارب الدولية، ومكّنه هذا الفكر من تبنى رؤى صائبة للمستقبل، والعمل بشكل منظم، والتحديد المسبق للأهداف؛ حتى يمكن تحقيقها بأداء متقن، وبقرارات لا تعرف “الأيدى المرتعشة” التى عانى منها الاقتصاد المصرى على مدار عقود طويلة مضت.



